شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1]

xx القرآن و خلق الكون، تناقضات صارخة مع علم الفلك - [الدين الاسلامي]
15/10/2007, 14:04:32
كنت قد طرحت هذا الموضوع في تعليق على شريط آخر، ولكنه لم يلق انتباها من أحد الزملاء المسلمين. وها أنا ذا أعيد طرحه في شريط مستقل، على أمل الحصول على ردود مقنعة بعيدا عن تأويل الكلام و المحاولات البهلوانية في تغيير المعاني.

دعونا نرى ماذا يقول القرآن عن نشوء الكون:
"قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له انداداً ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواءً للسائلين. ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض إئتيا طوعاً او كرهاً قالتا آتينا طائعين. فقضاهن سبع سموات في يومين واوحى في كل سماء امرها"

الأفكار التي يطرحها القرآن:
* الآرض خلقت أولا في يومين.
* الكائنات الحية خلقت بعد ذلك في أربعة أيام.
* ثم خلقت السماوات السبع في يومين.

التناقضات مع مكتشفات علم الفلك لا حصر لها في هذه الآيات، ولكن هذه أهمها:
* الكون على هيئته الحالية تكون منذ 13.7 مليار سنة [1]، و الأرض تكونت منذ 4.7 مليار سنة [2]، فكيف يتوافق هذا مع الترتيب المعكوس في القرآن؟

* هل يعقل أن تستغرق الآرض و ما عليها 6 أيام من الخلق، بينما تخلق السموات بما فيها من مجرات و نجوم و كواكب هائلة العدد
في يومين فقط؟ الأرض ليست سوى ذرة ضئيلة في هذا الكون الفسيح الذي يعجز العقل عن استيعاب مدى ضخامته، و بعد ذلك يقول القرآن أن الأرض قد استغرقت 6 أيام بينما باقي الكون احتاج يومين فقط.

* إذا كانت الكائنات قد خلقت قبل السماوات و ما فيها، كيف تمكنت من العيش بدون ضوء الشمس؟

* أعلم أن المسلمين سيقولون أن اليوم في هذه الآية يقصد فيه فترة زمنية طويلة، ولكن مهما حاولت إعطاء قيم مختلفة لليوم القرآني فلم أتمكن من الوصول إلى نتائج توافق أرقام علم الفلك في هذا الخصوص.

* القرآن يتناقض مع نفسه حين يقول:
"ان ربكم الذي خلق السموات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش"
أعرف أن المسلمين يقولون أن الكائنات قد تم خلقها مع تمام اليوم الرابع، ولكن هذه محاولة أكروباتية لتبرير التناقض، فلا توجد قرينة لغوية تدل على أن المقصود هو تمام اليوم الرابع بدلا من أربعة أيام. القرآن استخدم نفس تركيب الجملة ليعبر عن هذه الفترة الزمنية و غيرها، فلماذا يختلف تفسير هذه الفترة بالذات؟

* القرآن يتناقض مع نفسه مرة أخرى حين يقول:
"أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها. وألارض بعد ذلك دحاها. أخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها. متاعاً لكم ولانعامكم."
هنا السماوات خلقت قبل الأرض و الكائنات و الجبال. ما هذا التناقض الصارخ؟

إن صفحات القرآن تكاد تتفطر من شدة التناقض مع بعضها البعض، ناهيك عن التناقضات الكثيرة مع العلم.

[1] http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_the_universe
[2] http://en.wikipedia.org/wiki/Earth

xx و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا - [الدين الاسلامي]
19/06/2007, 19:07:22
لفتت نظري جملة اختتم بها الأمين احدى مشاركاته و هي:
اقتباس
  والله قد ختم الله على سمعكم وابصاركم

و الجملة بالطبع مقتبسة من القرآن، مثلا البقرة 6-7:
اقتباس
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } { خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ }

إذا كان الله قد ختم على سمعنا و أبصارنا فنرفض الحقيقة و نبقى على كفرنا كما تقول الآية، فما هو ذنبنا إذا؟ الله نفسه يمنعنا من الإيمان، فكيف نؤمن؟ و أين هي العدالة و حرية الاختيار، و الله قد حرص بنفسه على اخفاء الأدلة عنا فلا نؤمن به؟

كيف سيحاسبنا الله على ما قمنه به، إن كان هو نفسه سبب هذا السلوك؟

بالطبع، الأية هذه ليست وحيدة، و القرآن يعج بالآيات التي تؤكد أنّ الله نفسه هو من يضل الناس، مثلا الإسراء 97:
اقتباس
{ وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً }

و الكهف 17:
اقتباس
{ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذٰلِكَ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً }

xx جرائم في مدارس القبيسيات - [الدين الاسلامي]
12/06/2007, 22:51:54
في البداية، دعوني أعرفكم على ظاهرة قديمة جديدة في سوريا، و هي نسوة متدينات يتجمعن تحت تنظيم اسمه القبيسات. سمي التنظيم بهذا الاسم من بعد مؤسسته. الهدف الرئيسي للتنظيم هو ضمّ زوجات رجال النفوذ، بغية توسيع سلطته، و إنشاء مدارس أطفال في مختلف الأنحاء لتربية الأطفال تربية اسلامية متطرفة.
يمكنكم قراءة المزيد على هذا الرابط:
http://www.alarabiya.net/articles/2006/05/03/23408.html

حسب ما قرأت خلال بحثي في المنتدى، فهناك عدد لا بأس به من الأعضاء السوريين. و الغاية من هذا الشريط هو توثيق جرائم القبيسيات في مدارس الأطفال. لذلك أرجو من الزملاء الذين جربوا هذه المدارس (عندما كانوا تلاميذا، أو من خلال أبنائهم، أو مما سمعوا) مشاركتنا بالوقائع. و سأبدأ أنا بالطبع.

واحدة من الجرائم الشنيعة التي تحدث في هذه المدارس هي تخصيص ساعات و ساعات لحشو أذهان الأطفال بالآيات و الأحاديث على حساب ساعات الدراسة. فبدلا من الاقتصار على ساعات دروس الدين للقيام بمثل هذه الأمور، تجد المدرّسة تقتطع ساعات و ساعات من مختلف الحصص الأخرى (كالعلوم و الرياضيات) بغية تحفيظ الأطفال أكبر كم من النصوص الدينية حفظا ببغائيا. و يتم في هذه الدروس الدينية التسميع للأطفال و ضرب من أخطأ أو قصر في الحفظ.

جريمة ثانية هي ارهاق الأطفال بحفظ عدد كبير من الأدعية السخيفة، كدعاء الدخول لبيت الخلاء أو دعاء الخروج من المنزل، و دعاء النوم و دعاء الاستيقاظ، و طبعا هناك عقوبات لمن لا يتذكر الدعاء الموافق لمناسبة ما!

تفرد المدرسات ساعات مطولة للحديث عن أهوال جهنم للأطفال، و كيف أنّ من لا يصلي سيحترق في النار و هو يصلي ما أهمله من فروض. تتحدث المدرسة عن طعام أهل النار الذي يحرق آكله و يزيد من جوعه، و عن الحمم التي سيغرقون بها كل يوم. تسترسل بشرح كيفية تطبيق أنواع العذاب المختلفة للذنوب المختلفة، فتحدث الأطفال عن عقوبة تارك الصوم، و عذاب تارك الزكاة، و كأن هؤلاء الأطفال سيفهمون شيئا عدا بشاعة الأهوال. فتخيلوا كيف سيكبر هؤلاء الأطفال و قد سمعوا هذه الأهوال السادية بشكل مطول و مفصل يوما بعد يوم في المدرسة. أي جريمة أبشع من هذه؟

من التكتيكات التي تستخدمها المدرسات في نشر الدين هو استخدام الأطفال كوسيلة للضغط على أقربائهم، فتغرس المدرسة في قلب الطفل كراهية من لا يصلي من أهله، أو من لا ترتدي الحجاب، و تقنعه بأنهم من أهل النار المنبوذون. فيتولد في نفس الطفل كراهية ضمنه للآخر، قد تبقى معه حتى الكبر.

المزيد لاحقا، و كما قلت، أرجو ممن لديه خبرة ألا يبخل علينا بها.

xx من مهازل الحديث: إقامة الحد على قردة زانية - [الدين الاسلامي]
08/06/2007, 11:51:15
خلال تصفحي لمقاطع الفيديو المتعلقة بالإسلام على موقع YouTube، وجدت مقطعا أضحكني كثيرا، يتحدث فيه الشيخ عن علاقة الجنسية في مملكة الحيوان، و كيف أنّ لديهم من الستر ما يفتقده الانسان اليوم. إلا أنّ أشدّ ما أضحكني هو ذكره لحديث شاهد فيه صلعم قردة زنت، فأقام عليها القرود حد الزنا و هو الرجم.

لم أصدق في البداية أن تكون كتب الحديث قد وصلت لهذه المرحلة من السخف، ولكنني بعد بحث قصير، وجدت الحديث المذكور في صحيح البخاري:
اقتباس
عن عمرِو بن مَيمونٍ رضي الله عنه قال : " رأيتُ في الجاهليةِ قِردةً اجتمعَ عليها قِرَدةٌ قد زَنَت فرَجموها، فرَجمتها معهم " [ أخرجه البخاري ] .

ثم يسفيض البخاري في شرح الحادثة عن لسان أحد الصحابة الأتقياء فيقول:
اقتباس
وقد ساق الإسماعيلي هذه القصّة من وجه آخر مطوّلة من طريق عيسى بن حطّان عن عمرو بن ميمون قال : " كنت في اليمن في غنم لأهلي وأنا على شرف , فجاء قرد من قردة فتوسّد يدها , فجاء قرد أصغر منه فغمزها , فسلّت يدها من تحت رأس القرد الأوّل سلّا رفيقا وتبعته , فوقع عليها وأنا أنظر , ثمّ رجعت فجعلت تدخل يدها تحت خد الأوّل برفقٍ , فاستيقظ فزعا , فشمّها فصاح , فاجتمعت القرود , فجعل يصيح ويومئ إليها بيده , فذهب القرود يمنة ويسرة , فجاءوا بذلك القرد أعرفه , فحفروا لهما حفرة فرجموهما , فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم "

ثم يحار أئمة و علماء المسلمين في شرح هذه الحادثة، فيقول ابن التين:
اقتباس
لعلّ هؤلاء كانوا من نسل الّذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم.
أي أن العلامة يعتقد أن أصل هذه القردة من اليهود الذين مسخوا، فبقي بينهم حد الرجم!

ثم يكشف لنا كتاب البخاري قول صلعم أن كلا من الضب و الفأر هم أقوام مسخت في قرون خلت!
اقتباس
ثبت أيضا في صحيح مسلم " أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا أتي بالضّبّ قال : لعلّه من القرون الّتي مسخت " وقال في الفأر " فقدمت أمّة من بني إسرائيل لا أراها إلّا الفأر "

ثم يعود البخاري لينفي احتمال الفرضية السابقة، مستندا لحديث لصلعم يقول أن لا نسل لقوم مسخوا. تظهر بعد ذلك فطنة البخاري عندما يستنتج استنتاجا خطيرا:
اقتباس
ولكن لا يلزم أن تكون القرود المذكورة من النّسل , فيحتمل أن يكون الّذين مسخوا لمّا صاروا على هيئة القردة مع بقاء أفهامهم عاشرتهم القردة الأصليّة للمشابهة في الشّكل فتلقّوا عنهم بعض ما شاهدوه من أفعالهم فحفظوها وصارت فيهم , واختصّ القرد بذلك لما فيه من الفطنة الزّائدة على غيره من الحيوان وقابليّة التّعليم لكلّ صناعة ممّا ليس لأكثر الحيوان , ومن خصاله أنّه يضحك ويطرب ويحكي ما يراه , وفيه من شدّة الغيرة ما يوازي الآدمي ولا يتعدّى أحدهم إلى غير زوجته , فلا يدع في الغالب أن يحمّلها ما ركّب فيها من غيرة على عقوبة من اعتدى إلى ما لم يختص به من الأنثى , ومن خصائصه أنّ الأنثى تحمل أولادها كهيئة الآدميّة , وربّما مشى القرد على رجليه لكن لا يستمر على ذلك , ويتناول الشّيء بيده ويأكل بيده , وله أصابع مفصّلة إلى أنامل وأظفار , ولشفر عينيه أهداب .
يبدو أن البخاري يحاول أن يفسر عدم وجود أي رواية لرجم الخنازير لخنزيرة زنت. فالخنازير لا تتمتع بفطنة القرود!

و عندما ظننت أن أحد أئمة الإسلام قد استخدم عقله و عرف أن الحكاية خرافة، و هو ابن عبد البر الذي قال:
اقتباس
وقد استنكر ابن عبد البر قصّة عمرو بن ميمون هذه وقال : فيها إضافة الزّنا إلى غير مكلّف وإقامة الحد على البهائم وهذا منكر عند أهل العلم
عاد ليفقدني الأمل تماما عندما تابع قوله:
اقتباس
قال : فإن كانت الطّريق صحيحة فلعلّ هؤلاء كانوا من الجن لأنّهم من جملة المكلّفين
عند هذه النقطة، انفجرت ضحكا مجددا. و يبقى السر: كيف يقيم الجن حد الزنا عادة و هم في هيئتهم الأصلية لا يؤثرون بالمادة (كالحجر) و لا يتأثرون بها.

المأساة هي أن بعض شيوخ اليوم يستدلون بهذه القصة كدليل قاطع عن وجوب إقامة الرجم كحد للزنا، خذوا مثلا هذا المقال الذي يبدأ بسرد القصة ذاتها ولكن بطريقة درامية.

أعتقد أنكم قد لاحظتم أيضا مدى مصداقية الشيخ الذي ظهر في مقطع الفيديو المذكور في بداية الشريط، فعلى ذمته أنّ صلعم نفسه هو من رأى القرود، و ربما قال ذلك ليضفي مزيدا من المصداقية للقصة.

أخيرا، احترنا معكم يا شيوخ الإسلام من موقفكم من القردة، فتارة هم دليل لا يدحض على وجوب الرجم كحد للزنا، و تارة هم نجسون من أبناء اليهود الذين مسخوا إلى قردة، و مرة هم تشبيه (كغيرهم من الحيوانات) لحياة الغرب الكافر الذي ساد فيه الفجور و ابتعد عن الستر، و أخيرا هم مثال للستر الذي يجب أن يحتذيه الانسان.

xx طريقة الاقتباس بتغيير لون الخط - [الحوار المنوع]
15/10/2007, 16:39:56
يستخدم بعض الزملاء طريقة تغيير لون الخط للرد، بحيث يكتب الرد ضمن النص الأصلي ولكن بلون مختلف بدلا من استخدام ميزة الاقتباس. المشكلة هنا أن الأمور تضيع بعد ردين أو ثلاثة و يصبح من المتعذر من المتكلم من لون الخط وحده. هنا مثال عن هذه المشكلة:
http://el7ad.com/smf/index.php/topic,13556.0.html

لا أدري إن كان هذا هو المنتدى المناسب لطرح المشكلة، ولكنني أود أن أعرف إذا كنت أنا الوحيد الذي يعاني منها؟ ما المشكلة في استخدام ميزة الاقتباس و التي تحدد بوضوح صاحب الكلام؟

xx دليل المؤمن لهداية الملحد - [اللادينية و الإيمان]
12/08/2007, 13:03:08
يظن الكثير من المؤمنين أن الملحد قد رفض الدين و الإيمان لأنه يريد الاستمتاع بالشهوات و التخلص من أعباء العبادة، كما يظن المؤمن أن الملحد يعلم ضمنا بوجود إله ولكنه يرفض عبادته تكبرا و جحودا. و هذا بالطبع غير صحيح، إذ يجهل المؤمن أن الملحد لا يؤمن لعدم وجود أدلة على وجود خالق، هكذا ببساطة. و لو وجدت أدلة منطقية مقنعة، لكان الملحد أول المؤمنين.

كما لفت نظري في كثير من النقاشات مع المؤمنين، أن المؤمن لو سألته التالي: "ما هو الشيء الذي سيقنعك أنك مخطئ و سيجعلك تترك دينك؟" فإن الجواب سيكون دوما: "لا شيء، لدي إيمان لا يتزعع بإلهي." قد يوجد مؤمنون يعطون أجوبة أخرى، ولكنني لم أسمع حتى الآن سوى هذا الجواب على الرغم من نقاشاتي الكثيرة مع المؤمنين. المؤمن ببساطة يرفض مجرد الاقرار باحتمال كونه مخطئ، و يبنى إيمانه على اعتقاد أنه لا يمكن أن يوجد دليل ينقض هذا الإيمان على الإطلاق. هذه الطريقة من إغلاق الفكر و العقل هي من صفات الكثير من المؤمنين، و هو أمر طبيعي، فالإيمان يتطلب إغلاق العقل. و لو أعمل المؤمن عقله بتجرد لما استمر بإيمانه.

بعد هذا، من المستغرب أن يتهم المؤمنون الملحد بأنه يرفض الإيمان جحودا و تكبرا، و لكي يحصل على الملذات دون قيود. هدفي من هذا المقال هو نفي هذا الاتهام و إثبات أن الملحد لا يؤمن لأنه لم يجد أدلة مقنعة على وجود إله، و لو وجد أدلة مقنعة لآمن فورا. و أن المؤمن هو من يبنى معتقده على اقفال العقل و الإيمان الأعمى المتزمت.

سأقدم في هذا المقال أدلة لو وجدت لآمنت شخصيا بوجود إله، و لأقررت بصحة الدين الذي جلب هذه الأدلة. كما سأقدم قائمة بأمور لا أعتبرها أدلة مقنعة مع السبب. أنا لا أدعي هنا أنني أتحدث بلسان كل الملحدين، و لكنني أرجح أنه لو أتى دين ببعض هذه الأدلة، لتحول له عدد كبير من الملحدين.

كتحدي، أتمنى من المؤمنين أن يعطوا قوائم مشابهة، يذكرون فيها ما سيجعلهم يقتنعون بأن دينهم على خطأ، و أن الإلحاد على صواب.

الادلة التي ستجعلني أؤمن بدين:

1. نبوءات محددة و قابلة للتحقق، لا يمكن أن تكون ملفقة
لو قال القرآن مثلا: في اليوم الحادي عشر من شهر سبتمبر (أو ما يوافق التاريخ هجريا)، سيدمر طائران بنائين شاهقين. ثم تحقق هذا في 11 سبتمبر، لآمنت فورا. ولكنني لن أقبل نبوءة إذا انطبق عليها أحدى الحالات التالية:
* إذا كانت النبوءة غامضة، غير واضحة، أو غير مفهومة (كنبوءات نوستراداموس)، فإنني لن أقبلها. يجب أن تكون النبوءة واضحة و مفهومة و مفصلة و كلماتها محددة دون التأويل.
* إذا كانت النبوءة بديهية، لن أقبل نبوءة بقدوم البرد في الشتاء التالي، أو بحدوث فيضان في مكان ما، أو بقتل زعيم تنظيم إرهابي ما، أو وفاة رئيس عربي مثلا، فكل هذه الأمور تحدث بشكل دوري و متكرر. يجب أن تكون النبوءة عن شيء مفاجئ و لا يمكن توقعه.
* إذا كانت النبوءة ملفقة بشكل واضح لسبب ما. مثلا، لن يتنبأ كاهن ما بأن الملك الذي يعمل لديه سيكون قاسيا و شريرا و سيدمر بلاده. بل على العكس، ستكون النبوءات لصالح الملك.
* إذا كانت النبوءة قابلة للتحقيق على يد صاحبها. مثلا تنبأ اليهود بعودتهم إلى فلسطين في كتبهم المقدسة، و عادوا لها فعلا، ولكن هذه النبوءة ليست صادقة، فهم عادوا إلى فلسطين لأن كتابهم المقدس تنبأ بذلك. يجب أن تكون النبوءة بشكل لا يستطيع صاحبها تحقيق النبوءة لوحده.
* إذا النبوءة عن شيء من المحتمل أنه حدث قبل النبوءة، و لا يوجد دليل معاكس على أن النبوءة قد سبقت الحدث.
* إذا كانت النبوءة عن حدث لا يمكن التأكد من وقوعه من مصدر محايد.
* و أخيرا، إذا نجحت نبوءة واحدة من بين ألف فشل. يستطيع أي شخص أن يرمي النبوءات يمينا و يسارا، و سيتحقق بعضها. يجب أن يتمتع مصدر النبوءة بسجل جيد من النجاح في التنبوء.

أعتقد أن هذه الشروط منطقية و غير صعبة على كتاب أو رسول من عند إله.

مثال عن نبوءة مرفوضة: أكثر النبوءات التي يرددها المسلمون هي آية "غلبت الروم في أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين". تتنبأ هذه الآية بانتصار الروم بعد هزيمتهم. إذا راجعنا الشروط السابقة سنجد أن هذه النبوءة مرفوضة للأسباب التالية:
* النبوءة غامضة و غير محددة. كتب التراث الإسلامي نفسها لا تعرف تماما أي معركتين هما المقصودتان في الآية، كما أن كلمة "بضع" هي كلمة مطاطة و غير محددة على الإطلاق (3-9 سنين). كما أن القرآن كتب بدون تشكيل في البداية، و الفرق بين الانتصار (غلب مبني للمعلوم) و الهزيمة (غلب مبني للمجهول) هو التشكيل فقط، ما أدراني أن التشكيل الحالي هو التشكيل الأصلي، و أن المسلمين لم يغيروه عند إضافة التشكيل للقرآن بعد عشرات السنوات من وقوع المعارك لتتوافق الآية مع الواقع؟
* النبوءة بديهية نوعا ما، في زمن نزول الآية كانت الروم في حالة كر و فر مع الفرس، و التوقع بنصر الروم في معركة ما خلال 9 سنوات ليس صعبا على الاطلاق. لو قلت اليوم أن الولايات المتحدة ستغلب إيران خلال التسع سنوات القادمة ثم تحقق هذا، هل أصبح رسولا يتلقى الوحي؟ طبعا لا.

لذلك، أرجو من المسلمين و أصحاب الأديان الأخرى أن يأتوني بنبوءة دقيقة و محددة و مفصلة، بتاريخ دقيق، حتى أؤمن، أما غير ذلك فمرفوض. و طلبي هو منطقي طبعا، لأنه من المفترض أن يعلم الخالق كل تفاصيل خلقه و كل ماضيهم و مستقبلهم.

2. معلومات علمية كانت مجهولة في زمن نزول الكتاب الإلهي
مثلا، لو تضمن القرآن نظرية الجاذبية أو قانون تكافؤ المادة و الطاقة لآمنت على الفور. بالطبع يجب أن يكون سرد الكتاب الإلهي للنظرية واضحا محددا لا لبس فيه أو غموض، و لا مجال للتأويل فيه.

يجب أن تسبق المعلومة زمن الكتاب الإلهي. مثلا ذكر الكتاب الإلهي للنظام الشمسي أو وجود الذرات أو البنية الداخلية للانسان و كيفية تكونه كلها مرفوضة، لأن الإغريق عرفوا هذه المعلومات قبل الميلاد بمئات السنين، و لم يدعوا أي وحي إلهي.

مثال عن معلومات مرفوضة: مراحل تكون الجنين في القرآن غير مقبولة لعدة أسباب: الإغريق عرفوا هذه المراحل قبل القرآن بأكثر من ألف سنة (راجع مكتشفات العالم الإغريقي جالينوس)، فلماذا لم يختر إله القرآن سوى هذه المعلومة القديمة بالنسبة للبشرية؟ كما أن سرد القرآن لمراحل تكون الجنين فيه مغالطات عملية كبيرة، فمثلا القرآن يقول "فخلقنا المضغة عظما، ثم كسونا العظم لحما" بينما علم الأجنة يقول عكس ذلك، اللحم يتكون أولا ثم تظهر العظام ضمن اللحم، بل إن العديد من العظام تبقى على حالة غضروفية و لا تتكثف إلا بعد الولادة.

تصور لو أن القرآن قال: "يا أيها الذين آمنوا إن الطاقة هي الكتلة في سرعة الضوء مضروبة بنفسها مرتين لعلكم تتقون". لو نزلت هذه الآية في آخر حياة محمد عندما استتب الإسلام و دخل الناس فيه أفواجا، هذه الآية التي تلخص قانونا فيزيائيا إكتشفه آينشتاين، لو أنها وجدت ضمن القرآن، لآمنت دون تردد، و لآمن معي الآلاف من المطلعين على علم الفيزياء. لاحظوا كم هي صريحة و واضحة هذه الآية بشكل لا مجال معه للشك أو التأويل.

سيقول القائل "كان على القرآن أن يخاطب ناس عصره بغلتهم و معلوماتهم." بالطبع، لن يفهم هذه الآية أتباع محمد و سيستغربونها، ولكن أولا: الآيات التي لم يفهمها المسلومون حتى اليوم كثيرة، و القارئ لكتب التفسير سيجد العديد من الأمثلة. و ثانيا: كان بإمكان محمد أن يخبر قومه أن هذه الآية مخصصة للأقوام التالية و ليست لهم. ثالثا: القرآن يعج بالآيات الغريبة العجيبة، كتلك التي تتحدث على هدهد حكيم و نملة فصيحة، فأيهما أغرب، نملة تخاطب أقرانها باللغة العربية الفصحى، أم الحديث عن علاقة الطاقة بالكتلة؟

3. معجزات، خاصة تلك التي تحدث نتيجة الدعاء
لو أنني أرى المدن الكافرة تتدمر بشكل دوري بكوارث مفاجئة خارقة نتيجة دعوات المؤمنين، و المدن المؤمنة تزدهر و تتطور بقوى خفية، لو أنني أرى هالة تحيط بالمؤمن فتحميه من المصائب و الأذى، لو أنني أرى الملحد، الملحد فقط، يصاب بالكوارث دون المؤمنين، لآمنت دون تردد.

لا يقتصر طلبي على أدلة قاطعة بهذا الشكل، يكفيني أن أرى تأثيرا بسيطا للدعاء. لو أن مستشفى أجرى دراسة عن أثر الدعاء على نتائج عمليات القلب مثلا، و لاحظ ارتفعا بسيطا بالنتائج الايجابية مترافقا مع الدعاء، لكفاني هذا. لا أعتقد أن هذا المطلب صعب، خاصة و أن محمد يؤكد مرارا على أهمية و تأثير الدعاء.

الواقع يقول غير ذلك، يدعو مليار من المسلمين كل يوم عشرات المرات بدمار و خراب إسرائيل، ولكن إسرائيل تزدهر و الدول الإسلامية تتدهور. ألا يوجد من بين مليار مسلم مليون واحد من المؤمنين الحقيقيين حتى يتحقق دعاؤهم فتتلاشى إسرائيل؟

معجزات محمد مرفوضة لأنه لا دليل عليها. الكثير من المسلمين يدعون أن محمد شق القمر، و يدعون أن وكالة ناسا أكدت هذا، و لكن هذا الكلام هو كذب و افتراء بدأه الدجال زغلول النجار و صدقه المسلمون دون تأكد. و قد بحدث كثيرا على الانترنت و لم أجد على موقع ناسا أو غيره من المواقع ذات المصداقية أي ذكر لانشقاق القمر. كل ما يوجد هو صور لشقوق سطحية متعرجة (ظنها المسلمون دليلا على انشقاق القمر) و تحديت الكثير من المسلمين على هذا المنتدى أن يأتوني بدليل غير مواقعهم، و الجميع فشل. و هنا أكرر التحدي، أيها المؤمن، اجلب لي من موقع ناسا صفحة تقول بانشقاق القمر على زمن محمد و سأؤمن على الفور. كالعادة، الدليل يجب أن يكون صريحا محددا.

4. تجلي الإله بشكل مباشر
إذا ظهر لي الإله بشكل مباشر و طلب مني الإيمان، فسأؤمن على الفور، شريطة أن يترافق ظهور الإله مع دليل قاطع على أنه خالق الكون فعلا، و أن ما أراه ليس هلوسات أو خيالات. ظهر الإله لموسى و حدثه، و طلب كل من موسى و ابراهيم أدلة من الإله حتى تطمئن قلوبهم، و هم أنبياء. فهل مطلبي غير عادل و أنا شخص عادي لم أرى معجزة أو نبي و لم أكلم الإله؟

5. كائنات فضائية تؤمن بدين أرضي
إذا زارتنا كائنات فضائية، و وجدنا تطابقا تاما بين دينهم و ديانة أرضية، فسأؤمن بهذا الدين. (على الرغم من أن هذا السيناريو سيؤدي إلى تناقضات في كثير من الأديان و منها الإسلام، فهل زار محمد مثلا كوكب هذه الكائنات و دعاهم للإسلام أيضا؟).

الفئة الثانية من الأدلة هي أدلة قوية تساعد في اقناعي على أن الدين هو فعلا من عند خالق للكون، ولكنها لوحدها غير قاطعة:
* كتاب ديني متناسق لا تناقض فيه و لا خطأ.
ربما تكون هذه واحدة من أقوى أدلة الملحد، تدعي كل الأديان أن كتبها متناسقة كاملة، ولكن الناظر بعين حيادية يجد الكثير من التناقضات و الأخطاء التاريخية و العملية و اللغوية. القرآن مثلا يظن أن القلب هو مركز التفكير و أن الأرض مسطحة و السماء هي بناء مادي مرفوع من غير عمد، و أن مركز تكوين السائل المنوي هو بين ظهر و أضلاع الجسم. و كل هذه الأخطاء لا يمكن أن تصدر عن خالق.

* دين وحد أتباعه، فلا طوائف أو قتال أو تناحر بينهم.
يبدو لي هذا المطلب منطقيا، فلو أن إله أراد أن يطلعنا على ذاته و مطالبه، لأعطى لأتباعه القوانين و الأوامر التي تضمن توحدهم و تكاتفهم معا، حتى يضمن وصول رسالته لباقي الناس. أما إذا انقسم أتباع الدين على الفور و تقاتلوا مع بعضهم، فهذا دليل على أن الدين بشري. هذا الشرط موجه بشكل خاص للقرآنيين، هل يعقل أن الله أراد إرسال رسالته للبشرية عبر محمد، ثم ترك كتبة التراث يعيثون فسادا بالدين بعد 200 سنة على الأكثر من وفاة محمد، لتظل البشرية 1200 سنة يتخبطون بأحاديث و قصص يظنون أنها جزء من الإسلام؟ هل يعقل أن يترك الله دينه فاسدا 1200 سنة لتأتي مجموعة صغيرة جدا و تكشف الدين الحق مرة أخرى؟ ما ذنب الذين عاشوا طوال هذه الـ1200 سنة و هم يظنون أن الأحاديث هي جزء أساسي من الإسلام؟

* دين لا يرتكب أتباعه جرائم بشعة.
أعتقد أن الهدف الرئيسي من الدين يجب أن يكون السمو بحياة الانسان، فلو طلب دين من أتباعه القتل و التدمير، فهو دليل مؤكد ببشرية هذا الدين. و ما آية السيف التي تحض على قتل غير المسلمين بمثال بعيد عنا.

* دين يتمتع بسجل ناصع من الانتصارات في حروبه الإلهية.
الغريب في الموضوع، أنه لا يوجد دين واحد يحقق هذا المطلب، حتى محمد المدعوم بالله و الملائكة و إيمان أتباعه، خسر معركة أحد و كاد أن يقتل فيها.

التالي هو مجموعة من الأدلة المرفوضة، مع سبب رفضها:
* قصة إيمان شخص ما: لكل شخص ظروفه و تفكيره و لحظات ضعفه التي تتخطى المنطق. مهما كان الشخص، فإيمانه لا يعني شيئا إن لم يبنى إيمانه على أدلة منطقية. لا تروي لي قصة إيمان فلان، بل أعطني الدليل المقنع الذي جعله يؤمن.
* تجربة شخصية: لا تحدثني عن ما رأيته في المنام، أو عن الملاك الذي أتاك آخر الليل ليهديك. أو أن الإيمان جعل قلبك يشع بالحياة و التفاؤل، و غير ذلك من التجارب الشخصية. أريد شيئا أستطيع التحقق منه بنفسي و بطريقة علمية. لكل دين أتباعه الذين يؤكدون أن الإيمان أعطاهم مكاسب هائلة، فمن علي أن أصدق؟
* الإعجاز العددي: الرياضيات هي من ضمن تخصصي، و أستطيع أن أثبت لك رياضيا أن ظهور ما يسمى بالاعجاز العددي مؤكد في أي نص طويل، و قد تمكن العديد من الناس فعلا من إيجاد اعجازات عددية في روايات شهيرة و حتى قصص الأطفال.
* التصميم الذكي: نظرية التطور أصبحت واقعا يؤكده كل العلماء و المراكز البحثية، و إنكارها لم يعد يجدي المؤمنين. لا تحاولوا إقناعي بطريقة: "من خلق هذا الكون الرحب، من أوجد المادة، من صنع كل هذه الكائنات؟" لأنني وجدت في العلم أجوبة أكثر اقناعا من القصص الدينية، و تتوافق شروحات العلم مع الأدلة على أرض الواقع، بينما يتناقض الدين مع هذه الأدلة.
أضف إلى ذلك أن عجزنا عن معرفة أصل المادة أو الخلية الأولى مثلا ليس حجة لأحد أو على أحد. في الماضي كان رجل الدين يظن أنه يحرج الملحد إن سأله عن أصل الأرض أو الحيوانات، و هو يظن أن الله قد أوجدها، ولكن اليوم شرح لنا العلم هذه الأمور بطريقة مقنعة، و لم تعد قصص الأديان حولها تقنع. فانتقل رجال الدين إلى أسئلة أكثر عمقا كأصل المادة. و عندما يجيبنا العلم عن هذا السؤال، سيقفز رجال الدين إلى سؤال جديد و هكذا.

حتى تقنعني بأن إلهك هو من خلق الكون أو الحياة أو ...، أعطني دليلا علميا على هذا كما يفعل العلم، أما غياب التفسير العلمي لظاهرة، فهو ليس بدليل على وجود خالق على الإطلاق.

كثير من هذا الموضوع مترجم من الموقع الرائع:
http://www.ebonmusings.org/atheism/index.html
و هنا المقال الأصلي:
http://www.ebonmusings.org/atheism/theistguide.html

xx أعضاء عديمة الفائدة في جسم الإنسان من بقايا التطور - [اللادينية و الإيمان]
08/06/2007, 15:02:51
يتضمن هذا المقال باللغة الإنكليزية مجموعة من الأعضاء الزائدة عديمة الفائدة في جسم الانسان، بقيت هذه الأعضاء في الجسم كأثر و دليل على تطوره من الثديات. معظم هذه الأعضاء لا زالت موجودة و مستخدمة في كثير من الحيوانات عدا الانسان. سأترجم بعضا منها:

عضلات الأذن: لاتزال هذه العضلات موجودة في جسم الانسان، على الرغم من أنها أصبحت ضعيفة جدا. و من المعروف أن هذه العضلات هي المسؤولة عن تحريك الأذن عند ثديات أخرى كالأرنب أو الكلب.

أسنان العقل: ربما ساعدت هذه الأسنان الانسان في بداية ظهوره على سطح الأرض، خاصة عندما كان يتغذى على النباتات، فصف إضافي من الأسنان الطاحنة ساعده على الحصول على المزيد من الحريرات ليتمكن من البقاء. أما اليوم فلا يملك سوى 5% من الناس أسنان العقل بحالة صحية جيدة، و كثير من الناس يضطر إلى قلعا للتخلص من مشاكلها الصحية.

أضلاع الرقبة: أضلاع تظهر في 1% من الناس، ربما هي باقية من الزواحف. يؤدي ظهورها إلى مشاكل صحية عصبية و وعائية.

مجموعة كبيرة من العضلات: كان لبعضها دور في المشي على أربع، ثم صغرت و اضمحلت عندما بدأ الانسان بالمشي على رجلين. و لبعضها الآخر دور في التسلق و التعلق من الأشجار. و هناك أيضا عضلات كانت تساعد على التمسك بواسطة القدم.

الزائدة: ساهم هذا العضو في هضم السللوز عندما كان الانسان يأكل النبات أكثر من اللحم. يستأصل الكثير من الناس هذا العضو.

شعر الجسم: لا فائدة منه اليوم. كما أن لشعر الجسم عضلات صغيرة تنصبه في حالات معينه. تساعد هذه العضلات الحيوانات في إيقاف شعر أو ريش جسمها. أما بالنسبة للإنسان، فلا فائدة منها أيضا.

الثدي عند الذكر: لا فائدة منه بالنسبة للذكر، و مع هذا فإنه موجود بل و يمكن له أن يعطي الحليب إذا تم تنبيهه عند كثير من الثديات.

فقرات الذنب: بقي لدى الانسان عدة فقرات ملتحمة كانت ذنبا في ما مضى. لا زالت هذه الفقرات عند كثير من الحيوانات لأنها تساعدها على التوازن و التواصل. أما الانسان فلا يحتاج لها بعدما أصبح يمشي على اثنتين.

هناك أعضاء زائدة أخرى كثيرة، ولكنني انتقيت أكثرها اثارة للاهتمام و أقربها فهما لغير المختص، خاصة و أنني لست بمختص أنا الآخر.

لم يتضمن الجسم كل هذه الأعضاء غير المفيدة؟ أولم يخلق الانسان في أحسن تقويم كما تقول الأديان؟ قد يقول القائل أن العلم لازال لايعرف فائدتها، ولكن هذا غير صحيح، فالعلم يعرف تماما فائدة هذه الأعضاء بالنسبة للحيوانات، ولكن بالنسبة للانسان فلا فائدة منها بعد تغير عادات حياة الانسان عن غيره من الحيوانات. فبقيت هذه الأعضاء كدليل على التطور.

[1]

ei π + 1 = 0
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.411 ثانية مستخدما 13 استفسار.