يظن الكثير من المؤمنين أن الملحد قد رفض الدين و الإيمان لأنه يريد الاستمتاع بالشهوات و التخلص من أعباء العبادة، كما يظن المؤمن أن الملحد يعلم ضمنا بوجود إله ولكنه يرفض عبادته تكبرا و جحودا. و هذا بالطبع غير صحيح، إذ يجهل المؤمن أن الملحد لا يؤمن لعدم وجود أدلة على وجود خالق، هكذا ببساطة. و لو وجدت أدلة منطقية مقنعة، لكان الملحد أول المؤمنين.
كما لفت نظري في كثير من النقاشات مع المؤمنين، أن المؤمن لو سألته التالي: "ما هو الشيء الذي سيقنعك أنك مخطئ و سيجعلك تترك دينك؟" فإن الجواب سيكون دوما: "لا شيء، لدي إيمان لا يتزعع بإلهي." قد يوجد مؤمنون يعطون أجوبة أخرى، ولكنني لم أسمع حتى الآن سوى هذا الجواب على الرغم من نقاشاتي الكثيرة مع المؤمنين. المؤمن ببساطة يرفض مجرد الاقرار باحتمال كونه مخطئ، و يبنى إيمانه على اعتقاد أنه لا يمكن أن يوجد دليل ينقض هذا الإيمان على الإطلاق. هذه الطريقة من إغلاق الفكر و العقل هي من صفات الكثير من المؤمنين، و هو أمر طبيعي، فالإيمان يتطلب إغلاق العقل. و لو أعمل المؤمن عقله بتجرد لما استمر بإيمانه.
بعد هذا، من المستغرب أن يتهم المؤمنون الملحد بأنه يرفض الإيمان جحودا و تكبرا، و لكي يحصل على الملذات دون قيود. هدفي من هذا المقال هو نفي هذا الاتهام و إثبات أن الملحد لا يؤمن لأنه لم يجد أدلة مقنعة على وجود إله، و لو وجد أدلة مقنعة لآمن فورا. و أن المؤمن هو من يبنى معتقده على اقفال العقل و الإيمان الأعمى المتزمت.
سأقدم في هذا المقال أدلة لو وجدت لآمنت شخصيا بوجود إله، و لأقررت بصحة الدين الذي جلب هذه الأدلة. كما سأقدم قائمة بأمور لا أعتبرها أدلة مقنعة مع السبب. أنا لا أدعي هنا أنني أتحدث بلسان كل الملحدين، و لكنني أرجح أنه لو أتى دين ببعض هذه الأدلة، لتحول له عدد كبير من الملحدين.
كتحدي، أتمنى من المؤمنين أن يعطوا قوائم مشابهة، يذكرون فيها ما سيجعلهم يقتنعون بأن دينهم على خطأ، و أن الإلحاد على صواب.
الادلة التي ستجعلني أؤمن بدين:
1. نبوءات محددة و قابلة للتحقق، لا يمكن أن تكون ملفقةلو قال القرآن مثلا: في اليوم الحادي عشر من شهر سبتمبر (أو ما يوافق التاريخ هجريا)، سيدمر طائران بنائين شاهقين. ثم تحقق هذا في 11 سبتمبر، لآمنت فورا. ولكنني لن أقبل نبوءة إذا انطبق عليها أحدى الحالات التالية:
* إذا كانت النبوءة غامضة، غير واضحة، أو غير مفهومة (كنبوءات نوستراداموس)، فإنني لن أقبلها. يجب أن تكون النبوءة واضحة و مفهومة و مفصلة و كلماتها محددة دون التأويل.
* إذا كانت النبوءة بديهية، لن أقبل نبوءة بقدوم البرد في الشتاء التالي، أو بحدوث فيضان في مكان ما، أو بقتل زعيم تنظيم إرهابي ما، أو وفاة رئيس عربي مثلا، فكل هذه الأمور تحدث بشكل دوري و متكرر. يجب أن تكون النبوءة عن شيء مفاجئ و لا يمكن توقعه.
* إذا كانت النبوءة ملفقة بشكل واضح لسبب ما. مثلا، لن يتنبأ كاهن ما بأن الملك الذي يعمل لديه سيكون قاسيا و شريرا و سيدمر بلاده. بل على العكس، ستكون النبوءات لصالح الملك.
* إذا كانت النبوءة قابلة للتحقيق على يد صاحبها. مثلا تنبأ اليهود بعودتهم إلى فلسطين في كتبهم المقدسة، و عادوا لها فعلا، ولكن هذه النبوءة ليست صادقة، فهم عادوا إلى فلسطين لأن كتابهم المقدس تنبأ بذلك. يجب أن تكون النبوءة بشكل لا يستطيع صاحبها تحقيق النبوءة لوحده.
* إذا النبوءة عن شيء من المحتمل أنه حدث قبل النبوءة، و لا يوجد دليل معاكس على أن النبوءة قد سبقت الحدث.
* إذا كانت النبوءة عن حدث لا يمكن التأكد من وقوعه من مصدر محايد.
* و أخيرا، إذا نجحت نبوءة واحدة من بين ألف فشل. يستطيع أي شخص أن يرمي النبوءات يمينا و يسارا، و سيتحقق بعضها. يجب أن يتمتع مصدر النبوءة بسجل جيد من النجاح في التنبوء.
أعتقد أن هذه الشروط منطقية و غير صعبة على كتاب أو رسول من عند إله.
مثال عن نبوءة مرفوضة: أكثر النبوءات التي يرددها المسلمون هي آية "غلبت الروم في أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين". تتنبأ هذه الآية بانتصار الروم بعد هزيمتهم. إذا راجعنا الشروط السابقة سنجد أن هذه النبوءة مرفوضة للأسباب التالية:
* النبوءة غامضة و غير محددة. كتب التراث الإسلامي نفسها لا تعرف تماما أي معركتين هما المقصودتان في الآية، كما أن كلمة "بضع" هي كلمة مطاطة و غير محددة على الإطلاق (3-9 سنين). كما أن القرآن كتب بدون تشكيل في البداية، و الفرق بين الانتصار (غلب مبني للمعلوم) و الهزيمة (غلب مبني للمجهول) هو التشكيل فقط، ما أدراني أن التشكيل الحالي هو التشكيل الأصلي، و أن المسلمين لم يغيروه عند إضافة التشكيل للقرآن بعد عشرات السنوات من وقوع المعارك لتتوافق الآية مع الواقع؟
* النبوءة بديهية نوعا ما، في زمن نزول الآية كانت الروم في حالة كر و فر مع الفرس، و التوقع بنصر الروم في معركة ما خلال 9 سنوات ليس صعبا على الاطلاق. لو قلت اليوم أن الولايات المتحدة ستغلب إيران خلال التسع سنوات القادمة ثم تحقق هذا، هل أصبح رسولا يتلقى الوحي؟ طبعا لا.
لذلك، أرجو من المسلمين و أصحاب الأديان الأخرى أن يأتوني بنبوءة دقيقة و محددة و مفصلة، بتاريخ دقيق، حتى أؤمن، أما غير ذلك فمرفوض. و طلبي هو منطقي طبعا، لأنه من المفترض أن يعلم الخالق كل تفاصيل خلقه و كل ماضيهم و مستقبلهم.
2. معلومات علمية كانت مجهولة في زمن نزول الكتاب الإلهيمثلا، لو تضمن القرآن نظرية الجاذبية أو قانون تكافؤ المادة و الطاقة لآمنت على الفور. بالطبع يجب أن يكون سرد الكتاب الإلهي للنظرية واضحا محددا لا لبس فيه أو غموض، و لا مجال للتأويل فيه.
يجب أن تسبق المعلومة زمن الكتاب الإلهي. مثلا ذكر الكتاب الإلهي للنظام الشمسي أو وجود الذرات أو البنية الداخلية للانسان و كيفية تكونه كلها مرفوضة، لأن الإغريق عرفوا هذه المعلومات قبل الميلاد بمئات السنين، و لم يدعوا أي وحي إلهي.
مثال عن معلومات مرفوضة: مراحل تكون الجنين في القرآن غير مقبولة لعدة أسباب: الإغريق عرفوا هذه المراحل قبل القرآن بأكثر من ألف سنة (
راجع مكتشفات العالم الإغريقي جالينوس)، فلماذا لم يختر إله القرآن سوى هذه المعلومة القديمة بالنسبة للبشرية؟ كما أن سرد القرآن لمراحل تكون الجنين فيه مغالطات عملية كبيرة، فمثلا القرآن يقول "فخلقنا المضغة عظما، ثم كسونا العظم لحما" بينما علم الأجنة يقول عكس ذلك، اللحم يتكون أولا ثم تظهر العظام ضمن اللحم، بل إن العديد من العظام تبقى على حالة غضروفية و لا تتكثف إلا بعد الولادة.
تصور لو أن القرآن قال: "يا أيها الذين آمنوا إن الطاقة هي الكتلة في سرعة الضوء مضروبة بنفسها مرتين لعلكم تتقون". لو نزلت هذه الآية في آخر حياة محمد عندما استتب الإسلام و دخل الناس فيه أفواجا، هذه الآية التي تلخص قانونا فيزيائيا إكتشفه آينشتاين، لو أنها وجدت ضمن القرآن، لآمنت دون تردد، و لآمن معي الآلاف من المطلعين على علم الفيزياء. لاحظوا كم هي صريحة و واضحة هذه الآية بشكل لا مجال معه للشك أو التأويل.
سيقول القائل "كان على القرآن أن يخاطب ناس عصره بغلتهم و معلوماتهم." بالطبع، لن يفهم هذه الآية أتباع محمد و سيستغربونها، ولكن أولا: الآيات التي لم يفهمها المسلومون حتى اليوم كثيرة، و القارئ لكتب التفسير سيجد العديد من الأمثلة. و ثانيا: كان بإمكان محمد أن يخبر قومه أن هذه الآية مخصصة للأقوام التالية و ليست لهم. ثالثا: القرآن يعج بالآيات الغريبة العجيبة، كتلك التي تتحدث على هدهد حكيم و نملة فصيحة، فأيهما أغرب، نملة تخاطب أقرانها باللغة العربية الفصحى، أم الحديث عن علاقة الطاقة بالكتلة؟
3. معجزات، خاصة تلك التي تحدث نتيجة الدعاءلو أنني أرى المدن الكافرة تتدمر بشكل دوري بكوارث مفاجئة خارقة نتيجة دعوات المؤمنين، و المدن المؤمنة تزدهر و تتطور بقوى خفية، لو أنني أرى هالة تحيط بالمؤمن فتحميه من المصائب و الأذى، لو أنني أرى الملحد، الملحد فقط، يصاب بالكوارث دون المؤمنين، لآمنت دون تردد.
لا يقتصر طلبي على أدلة قاطعة بهذا الشكل، يكفيني أن أرى تأثيرا بسيطا للدعاء. لو أن مستشفى أجرى دراسة عن أثر الدعاء على نتائج عمليات القلب مثلا، و لاحظ ارتفعا بسيطا بالنتائج الايجابية مترافقا مع الدعاء، لكفاني هذا. لا أعتقد أن هذا المطلب صعب، خاصة و أن محمد يؤكد مرارا على أهمية و تأثير الدعاء.
الواقع يقول غير ذلك، يدعو مليار من المسلمين كل يوم عشرات المرات بدمار و خراب إسرائيل، ولكن إسرائيل تزدهر و الدول الإسلامية تتدهور. ألا يوجد من بين مليار مسلم مليون واحد من المؤمنين الحقيقيين حتى يتحقق دعاؤهم فتتلاشى إسرائيل؟
معجزات محمد مرفوضة لأنه لا دليل عليها. الكثير من المسلمين يدعون أن محمد شق القمر، و يدعون أن وكالة ناسا أكدت هذا،
و لكن هذا الكلام هو كذب و افتراء بدأه الدجال زغلول النجار و صدقه المسلمون دون تأكد. و قد بحدث كثيرا على الانترنت و لم أجد على موقع ناسا أو غيره من المواقع ذات المصداقية أي ذكر لانشقاق القمر. كل ما يوجد هو صور لشقوق سطحية متعرجة (ظنها المسلمون دليلا على انشقاق القمر) و تحديت الكثير من المسلمين على هذا المنتدى أن يأتوني بدليل غير مواقعهم، و الجميع فشل. و هنا أكرر التحدي، أيها المؤمن، اجلب لي من موقع ناسا صفحة تقول بانشقاق القمر على زمن محمد و سأؤمن على الفور. كالعادة، الدليل يجب أن يكون صريحا محددا.
4. تجلي الإله بشكل مباشرإذا ظهر لي الإله بشكل مباشر و طلب مني الإيمان، فسأؤمن على الفور، شريطة أن يترافق ظهور الإله مع دليل قاطع على أنه خالق الكون فعلا، و أن ما أراه ليس هلوسات أو خيالات. ظهر الإله لموسى و حدثه، و طلب كل من موسى و ابراهيم أدلة من الإله حتى تطمئن قلوبهم، و هم أنبياء. فهل مطلبي غير عادل و أنا شخص عادي لم أرى معجزة أو نبي و لم أكلم الإله؟
5. كائنات فضائية تؤمن بدين أرضيإذا زارتنا كائنات فضائية، و وجدنا تطابقا تاما بين دينهم و ديانة أرضية، فسأؤمن بهذا الدين. (على الرغم من أن هذا السيناريو سيؤدي إلى تناقضات في كثير من الأديان و منها الإسلام، فهل زار محمد مثلا كوكب هذه الكائنات و دعاهم للإسلام أيضا؟).
الفئة الثانية من الأدلة هي أدلة قوية تساعد في اقناعي على أن الدين هو فعلا من عند خالق للكون، ولكنها لوحدها غير قاطعة:
* كتاب ديني متناسق لا تناقض فيه و لا خطأ.ربما تكون هذه واحدة من أقوى أدلة الملحد، تدعي كل الأديان أن كتبها متناسقة كاملة، ولكن الناظر بعين حيادية يجد الكثير من التناقضات و الأخطاء التاريخية و العملية و اللغوية. القرآن مثلا يظن أن
القلب هو مركز التفكير و أن
الأرض مسطحة و السماء هي بناء مادي مرفوع من غير عمد، و أن
مركز تكوين السائل المنوي هو بين ظهر و أضلاع الجسم. و كل هذه الأخطاء لا يمكن أن تصدر عن خالق.
* دين وحد أتباعه، فلا طوائف أو قتال أو تناحر بينهم.يبدو لي هذا المطلب منطقيا، فلو أن إله أراد أن يطلعنا على ذاته و مطالبه، لأعطى لأتباعه القوانين و الأوامر التي تضمن توحدهم و تكاتفهم معا، حتى يضمن وصول رسالته لباقي الناس. أما إذا انقسم أتباع الدين على الفور و تقاتلوا مع بعضهم، فهذا دليل على أن الدين بشري. هذا الشرط موجه بشكل خاص للقرآنيين، هل يعقل أن الله أراد إرسال رسالته للبشرية عبر محمد، ثم ترك كتبة التراث يعيثون فسادا بالدين بعد 200 سنة على الأكثر من وفاة محمد، لتظل البشرية 1200 سنة يتخبطون بأحاديث و قصص يظنون أنها جزء من الإسلام؟ هل يعقل أن يترك الله دينه فاسدا 1200 سنة لتأتي مجموعة صغيرة جدا و تكشف الدين الحق مرة أخرى؟ ما ذنب الذين عاشوا طوال هذه الـ1200 سنة و هم يظنون أن الأحاديث هي جزء أساسي من الإسلام؟
* دين لا يرتكب أتباعه جرائم بشعة.أعتقد أن الهدف الرئيسي من الدين يجب أن يكون السمو بحياة الانسان، فلو طلب دين من أتباعه القتل و التدمير، فهو دليل مؤكد ببشرية هذا الدين. و ما آية السيف التي تحض على قتل غير المسلمين بمثال بعيد عنا.
* دين يتمتع بسجل ناصع من الانتصارات في حروبه الإلهية.الغريب في الموضوع، أنه لا يوجد دين واحد يحقق هذا المطلب، حتى محمد المدعوم بالله و الملائكة و إيمان أتباعه، خسر معركة أحد و كاد أن يقتل فيها.
التالي هو مجموعة من الأدلة المرفوضة، مع سبب رفضها:
*
قصة إيمان شخص ما: لكل شخص ظروفه و تفكيره و لحظات ضعفه التي تتخطى المنطق. مهما كان الشخص، فإيمانه لا يعني شيئا إن لم يبنى إيمانه على أدلة منطقية. لا تروي لي قصة إيمان فلان، بل أعطني الدليل المقنع الذي جعله يؤمن.
*
تجربة شخصية: لا تحدثني عن ما رأيته في المنام، أو عن الملاك الذي أتاك آخر الليل ليهديك. أو أن الإيمان جعل قلبك يشع بالحياة و التفاؤل، و غير ذلك من التجارب الشخصية. أريد شيئا أستطيع التحقق منه بنفسي و بطريقة علمية. لكل دين أتباعه الذين يؤكدون أن الإيمان أعطاهم مكاسب هائلة، فمن علي أن أصدق؟
*
الإعجاز العددي: الرياضيات هي من ضمن تخصصي، و أستطيع أن أثبت لك رياضيا أن ظهور ما يسمى بالاعجاز العددي مؤكد في أي نص طويل، و قد تمكن العديد من الناس فعلا من إيجاد اعجازات عددية في
روايات شهيرة و حتى قصص الأطفال.
*
التصميم الذكي: نظرية التطور أصبحت واقعا يؤكده كل العلماء و المراكز البحثية، و إنكارها لم يعد يجدي المؤمنين. لا تحاولوا إقناعي بطريقة: "من خلق هذا الكون الرحب، من أوجد المادة، من صنع كل هذه الكائنات؟" لأنني وجدت في العلم أجوبة أكثر اقناعا من القصص الدينية، و تتوافق شروحات العلم مع الأدلة على أرض الواقع، بينما يتناقض الدين مع هذه الأدلة.
أضف إلى ذلك أن عجزنا عن معرفة أصل المادة أو الخلية الأولى مثلا ليس حجة لأحد أو على أحد. في الماضي كان رجل الدين يظن أنه يحرج الملحد إن سأله عن أصل الأرض أو الحيوانات، و هو يظن أن الله قد أوجدها، ولكن اليوم شرح لنا العلم هذه الأمور بطريقة مقنعة، و لم تعد قصص الأديان حولها تقنع. فانتقل رجال الدين إلى أسئلة أكثر عمقا كأصل المادة. و عندما يجيبنا العلم عن هذا السؤال، سيقفز رجال الدين إلى سؤال جديد و هكذا.
حتى تقنعني بأن إلهك هو من خلق الكون أو الحياة أو ...، أعطني دليلا علميا على هذا كما يفعل العلم، أما غياب التفسير العلمي لظاهرة، فهو ليس بدليل على وجود خالق على الإطلاق.
كثير من هذا الموضوع مترجم من الموقع الرائع:
http://www.ebonmusings.org/atheism/index.htmlو هنا المقال الأصلي:
http://www.ebonmusings.org/atheism/theistguide.html